شهدت استثمارات رأس المال الجريء تباطؤًا حادًا خلال العام الجاري بسبب الواقع الجديد الذي فرضته اضطرابات الاقتصاد العالمي، وارتفاعات معدلات الفائدة على مناخ الاستثمار العالمي، لكن ورغم ذلك فقد نجحت شركات الذكاء الاصطناعي في استقطاب استثمارات بقيمة 50 مليار دولار بنمو بلغ 70% خلال خمس سنوات.
لكن لا تزال هذه القيمة أقل بنسبة 36% عن قيمة الاستثمارات التي استقطبتها هذه الشركات خلال العام الماضي، والتي اقتربت من مستويات الـ 79 مليار دولار.
تحوّل تمويل الشركات الناشئة نحو المراحل المتقدمة
تحوَّل تركيز تمويل الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي من دعم المراحل المبكرة إلى الاستثمار في الشركات الأكثر نضجًا، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة بالإمكانات التي يحملها هذا القطاع لخدمة مجالات متعددة تشمل الرعاية الصحية، والتمويل، والتصنيع، والخدمات اللوجستية.
ومع قيام صناديق رأس المال الجريء بضخ المليارات في الشركات الناشئة، يمكن أن تشهد الصناعة مزيدًا من النمو في السنوات المقبلة، حيث تضاعفت قيمة صناعة الذكاء الاصطناعى العالمية في ثلاث سنوات لتصل إلى 240 مليار دولار، مع ربع مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم.
وحققت الشركات المدرجة التي استثمرت في القطاع قفزة كبيرة في أسعار أسهمها دفعت بمؤشر ناسداك الأمريكي صوب أكبر ارتفاع سنوي في تاريخ وول ستريت.
قد يهمك أيضًا: الذكاء الاصطناعي يقتحم عالم السياحة








